الخميس، 6 ديسمبر 2012

مكان أُسمَع ، أُقرَأ و أُفهَمُ فِيــه..!







مازلتُ أزورُ ذلك المكان حتى اليوم فقد اعتدت عليه ولم أقوَ على فقدانه أو تحمل ألمَ فراقِهْ...أصبحَ أغلى من البحر وأجملَ من السماءِ وسحابِها.

أزورُه كل يوم لأتنفسَ الصعداء خارج صندوق الحياة ثم أختار حروفي وأجمعها كي تشكل لوحةً تعكسُ ما بداخلي دون الحاجة للكلام..أفيقُ من غفوتي لأعودَ لذلك الصندوق ، أقضي بقيةَ اليوم حتى يأتِي الغد فأعودَ لأجدَ حروفي قد مُحِيَت دون أن تُقرَأ..
لكنني أستمر بالكتابةِ من جديد حتى أغفو..
ثم يوقظني جرسُ الصندوقِ ليعيدني فتصبحُ الخُطى أثقل وكأن نفسي تُخبرنِي بأن حُلُمِي كبير و واقعي أوهام فلمَ العودة..! يا نفسي ألا تعلمين أن أشد الألم ألمٌ لا يُبكى ولا يُحكى..! فألمي أنا موجودٌ في الواقع وفي الحلم...

سأكررُ الزيارات على ذلك المكان خَشيَةَ أنْ يَنسَى رائِحتي أو هَمْسَ خطواتي...


الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

حيـــاتي صورة..!






انظروا إلى تلك الصورة نظرةً سطحية...ثم اقرأوا..



لطالما حدقت طويلا في تلك الصورة أتخيل حياتي لو كانت بتلك البساطة وبذلك الهدوء وبالشمس الدافئة التي ستحرق همومي رُغم حرارتها المعتدلة...
أستيقظ كل يوم على صوت الأمواج المتراطمة , المختلطة بصوت طيور النورس فوقها لأشاهد شروق الشمس وتسلل أشعتها من بين الغيوم حتى تلامسَ الطرف اللانهائي من البحر ثم أدخل ذلك المكان الآمن لأعد الفطور ، سأجدد الهواء في رئتي ، سأفرغ رأسي من الأفكار المزعجة , و أسلم همومي لأشعة الشمس ثم أعيد بناء نفسي من جديد وتحصينها ، سأغسل قلبي بمائِه ، ٍسأولد من جديد وسأرحل عن العالم الذي عرفته سأصنع عالمًا خاصا بي حيث سأجد مصدرَ سعادتي برفقتي ، سأكتشف نفسي التي أقسمت على ألا يفهمها مخلوقٌ سواهْ , سأكون حرة...فكم هو جميل أن يكون المرء حرًا ! سأتحرر من قيودي وأتمسك بخيالي...فقد يأتي يوم أحلق فيه مع الطيور أو أبحر على ظهر دولفين أو أجد مبلغا من المال تحت وسادتي...الخ ، من يعلم؟! ربما خيالي سيصبح حقيقة وربما لا ، قد أعيش في تلك الصورة وقد لا أعيش ، إن حُرمت منها في الواقع فسأعيشها في حُلمي...فخيالُنا غذاء لأحلامِنا.


"ابحثوا عن صورة في ملفاتكم أو أوقاتا لن تعود أو وجوها أحببتموها  تأملوها وحدقوا بها ثم أغمضوا أعينكم وناموا ولكن دعوا الخيالَ يُرسَم...لا تحاولوا أن تفتحوها حتى لا يلوثها الواقع فَتتدنسُ سريعًا..."




Where They Used To Meet









I used to see his shadow around the corner doing nothing but to stare...And now every time I get a chance I run back to the place where we used to meet "Around that corner" but I find him gone , as if he suddenly disppeared..!!
What happened?! Where is he?! Did he forget which corner?! or he just found a new one?!!
I'll be stopping by every time I smell your perfume in the wind or hear your voice travelling with these birds...


I used to go to that corner just to meet her...And now here I am lying on my bed fighting death..
I'll try to get stronger just to tell you , to tell her :
See you soon , and how lucky I've been , how happy I've been , how beautiful she looked when the sun shined through her hair and how much I love her with all my heart.
It wasn't easy to find her so tell her to wait...I'll be coming soon to hold her in my arms.






الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

مَن قال أني أعانِي..؟!




أتتني إحدى صديقاتي باكية بالأمس ، خطواتها المتسارعة وملامح وجهها المختبأة خلف يديها أقلقتني كثيرا ضممتها بقوة وسألتها بخوف
- ماذا جرى؟!! ما بك ؟!!!
استطاعت أن تتحدث بعد أن التقطت أنفاسها وقطعت لي أنفاسي !
- أنتِ إنسانة لا تستحق العيشَ بهمٍ أو نكدٍ أو ضيق...
مــــاذا!!!! تلك كانت ردة فعلي فقد دُهِشتُ من كلامها ودهشتُ ثم دهشتْ...
سألتها:
- مـــاذا!! ومن قال لكِ أني أعاني؟!!!
قالت لي بينما ترفع رأسها وتنظر إلي:
- فتحتُ مدونتكِ وقرأتُ ما كتبتيه وفهمته و ......
- طـيـب !
- لقد قرأتُ ما كتبتيه !
رفعت عليها حاجبًا لأنها كمن فسرت الماء بالماء
اضطررت للشرح فقلت باختصار شديد:
يا عزيزتي ليس كل ما أكتبه يَمَسُنِي...فأنا إن استمديت إلهامي من الواقع فما هو إلا بجزء بسيط جدا جدا ولن يفهمه أحد سواي لأني أكتبُهُ مُبهَمًا فما فهِمْتِه كانتِ السطور وليس ما بينها أو ما وراءها ، أو أن أستعينَ بمخيلتي لكتابةِ بعض القصصِ أو المواقف القصيرة...
وإن كنتُ أعاني ألا يجدرُ بي أنا البكاء عوضًا عنكِ..!
أضحكتها جملتي مما جعلها تتوقف عن البكاء وتسحب منديلا من حقيبتي !
تابعت كلامي: الحياة تبقى حياة فهي لن تغير طريقتها من أجل شخص ما...لكني أعدكَ إن صاحبني الهم أو الضيق..لا تقلقي لن أُظهرَ ذلك يومًا..سأبقيه في أعماقي كعادتي فلن تَرَيْ سِوى الابتسامة على وجهي و عنفواني الذي لطالما لازمته وعُرِفْتُ بِه...




الاثنين، 12 نوفمبر 2012

...So Many Stories




All of these lines across my faceTell you the story of who I amSo many stories of where I've beenAnd how I got to where I am
But these stories don't mean anythingWhen you've got no one to tell them toIt's true, I was made for you

I climbed across the mountaintopsTravel across the ocean blueI cross over lines and I broke all the rulesAnd baby I broke them all for you

Oh because even when I was flat brokeYou made me feel like a million bucksYou do, I was made for you

You see the smile that's on my mouthIt's hiding the words that don't come outAll of the friends who think that I'm blessedThey don't know I'm in this mess

No they don't know who I really amAnd they don't know what I've been throughLike you do, and I was made for you

All of these lines across my faceTell you the story of who I amSo many stories of where I've beenAnd how I got to where I am

Oh but these stories don't mean anythingWhen you've got no one to tell them toIt's true, I was made for youOh yeah, and it's true that I was made for you


السبت، 10 نوفمبر 2012

أخطاءنا المبهجة...






هنالك أخطاء نرتكبها كل يوم ليس لأننا لا نعلم عنها بل لأنها جزء من فرحتنا وجزء من راحتنا فاقترافها يساعدنا على المضي قدما...
نقترفها كل يوم ونعلم أننا على خطأ ونشعر بما علينا فعله لإيقافها..ولكننا بشر خُلقنا ضُعفاء نبكي بسهولة ونضحك بصعوبة ، فإن صادَفَنَا سبب للابتسام أثناء مشوار الحياة الصعب تعلقنا به بل جررناه معنا ، لكنها هي الأخطاء..الأخطاء المبهجة المريحةُ للنفسِ الجريحة التي لن تدوم سعادتها لأن الخطأ يبقى خطأً.
فما علينا سوى أن نُحَكِم عقولنا ونقوي قلوبنا ولنَتَذكر أن الخطأ تُرافِقُه العواقبَ الوخيمَة...ولنؤمن بأن الله يخبئ لنا الأفضل دائما.

الخميس، 1 نوفمبر 2012

بداخلنا سحب...




لطالما اعتبرتُ السحابَ كتلا مكثفة خفيفةً جداً تحلق فوقَ رؤوسنا...

تلك المرة التي صعدت فيها على الطائرة لم أستطع كبت دموعي ، كان مقعدي بجانب النافذة فرؤية السحب وأشعة الشمس عندما تسمح لخيوطٍ من أشعتها أن تتسللَ من بين تلك الكتل أمرا جعل من همومي يسيرة ، فتخيلت أنه كم سيكون مريحا إن صنعنا من همومنا وأحزاننا سحباً خفيفة لتحلق في سماء قلوبنا حتى لا تكون ثقيلةً خطاها على أرضِه.