السبت، 29 ديسمبر 2012
ملحوظة بجانب طبق الفطور..
لا تطلبَ مني أن أفلت يدك كي تخرجَ نقودك لتدفع ثمن العشاء أو لأي سببٍ آخر ، فأنا لم أمضِ سنين عمري الطويلة في عيش الآلام وأوجاع الحنين والشوق مغلفَين بالصمت حتى أتركَ يدك...سأضمها إلى جانبِ قلبي عند موعد النوم ، وسأتمسك بها بقوة حين أضل الطريق ، إن قست الدنيا فسأنعم بحنانها ، وإن ضاع حلمي فسأعثر عليه في كفك....الخ
الجمعة، 14 ديسمبر 2012
إلى أين أنتمي..؟!
في كل مرة يتحتم علي مراجعة قلبي ومشاعره نحوَه لأقنعه بأنه أكبرُ من مجرد لقبٍ أطلق عليه ، وأن الدنيا ستظهر لكِليْنا ما يخفيه بداخله وأننا سنشعر بمشاعر لطالما تخيلناها...
لكنه يخونني دون أن يعلم يظن بأنني لازلت أعيش في غفلتي داخل قوقعتي التي بناها لي خصيصا ، أَوجد بداخلي الخوف والتوتر الدائمين ، حَفظ نقاط ضعفي وأخذَ يقضِي علي شيئا فشيئا ، علمني أنه يجبُ علي تحمل أخطاءَ تصرفاتِه وكيفيةْ علاجها ، أقنعني بأن حياتي ستكونُ فارغة وبأنني سأذوقُ عقوق أطفالي وسُم والدِهم الذي يُفترض بِه أن يقتلنِي ببطء..قسوتُ على نفسِي وكرهتُ من حولي وما حولي بسبب داء الكلمات التي نطق بها...
أخاف ، أخاف من كل شيء..من الألم ، الدموع ، الضياع ، وحتى الابتسامة التي تشعرني بالذنب لأنني لست متألمة...
في كل مرة أغض النظر وأراجع لقبه وما يجب علي فعله ، أتصرف عكس تيار رغباتي وأعطيه فرصة أخرى فيفاجئني بمكافأة يرميها حولي لتنفجر...
تحملت فوق طاقتي ، كان يجدَر بي اللعب هنا وهناك لكنني أصبحتُ الإنسان المدافع..أصبحتُ ناضجة أتصرف تصرفات البالغين وأقلد حركاتهم فلقد لعبت دوري بمهارة دون كلل أو تعب ، حُوصِرتُ في دائرة الجدية رُغماً عني فقد حكمت علي الأيام ومواقفها أن أكون قوية ، مدافعة ، وحريصة على من حولي وما حولي.
أرتني الحياة ما لم أكن أريد رؤيته ، أخبرتني الكثير حين أردت أن أكون جاهلة...لا أعلم إن كان هذا درسا من دروسها لكنها علمتني أن أقفلَ قلبي نهائيا عمن أرادَ رؤية ألمه ودمه...لا أستحق أن أتألم بصمتٍ ينهش جسدي من أجل مخلوقٍ مهما كانت مكانته..يجب علي أن أحرس روحي وقلبي عن أُناس لم يلقُوا لهُمَا بَالاً ، فلو كان القلبُ مُلكًا له...لوجدتموه ساكنا منذ زمن بعيد...
يجب على تلك المشاعر أن تَظهر حتى لا أتحول إلى بليدةٍ مشاعِرهَا جامدة..لكنها لن تكون مشاعِرَ حُزنٍ مُثْقَلة بِهَم لأنني سأحولها لمشاعر غضب تمكنني من الوقوف والمواجهة فالحزن كان سببٌ في سقوطي وصمتي الذي كاد أن يكون مؤبد...فأما الآن أنا غاضبة وعندما يغضبُ المرءْ فإنه يتكلم..لن أجعل قلبي يتحمل المزيد بسبب أشخاص لا يعنوا لي الكثير...
راودتها الكثير من الأفكار المتدفقة التي حرمتها من ساعات النوم القليلة المتبقية لها قبل أن تشرق الشمس ، رُغم جبروت وتسلط أفكارها إلا أنها استطاعت أن تنهض من على السرير لتستحم في تلك الساعة المتأخرة..لتغسل أفكارها من رأسها دون أن تودعها وتنعم بقسطِ من الراحة...
{ كــل شــيء...
عندما يضيعُ الحلم سأجده في بريقِ عينيك..وعندما يسرقُ مني شعور الأمنِ والأمان فسأشعرُ به في لمسةِ يديك..إنْ أحرقتِ الدنيا روحي فسأستطيعُ العيشَ بالقربِ من روحِك إن ضممتني إليها ، ولن أهتم إنْ تحطم القلبَ أو مات طالما قلبُك ينبض بالحياة..
أما إن كنتَ حقا بخير..
فأنا حقا بخير
ولن آبـَـه للدنيا ولا بمن فيها طالما كنتَ بقربي وأشعر بقربك..
يــاإلــهــي..!!
حقا
حقا
كمْ أنا محظوظة بك..!
الخميس، 6 ديسمبر 2012
مكان أُسمَع ، أُقرَأ و أُفهَمُ فِيــه..!
مازلتُ أزورُ ذلك المكان حتى اليوم فقد اعتدت عليه ولم أقوَ على فقدانه أو تحمل ألمَ فراقِهْ...أصبحَ أغلى من البحر وأجملَ من السماءِ وسحابِها.
أزورُه كل يوم لأتنفسَ الصعداء خارج صندوق الحياة ثم أختار حروفي وأجمعها كي تشكل لوحةً تعكسُ ما بداخلي دون الحاجة للكلام..أفيقُ من غفوتي لأعودَ لذلك الصندوق ، أقضي بقيةَ اليوم حتى يأتِي الغد فأعودَ لأجدَ حروفي قد مُحِيَت دون أن تُقرَأ..
لكنني أستمر بالكتابةِ من جديد حتى أغفو..
ثم يوقظني جرسُ الصندوقِ ليعيدني فتصبحُ الخُطى أثقل وكأن نفسي تُخبرنِي بأن حُلُمِي كبير و واقعي أوهام فلمَ العودة..! يا نفسي ألا تعلمين أن أشد الألم ألمٌ لا يُبكى ولا يُحكى..! فألمي أنا موجودٌ في الواقع وفي الحلم...
سأكررُ الزيارات على ذلك المكان خَشيَةَ أنْ يَنسَى رائِحتي أو هَمْسَ خطواتي...
الأربعاء، 5 ديسمبر 2012
حيـــاتي صورة..!
انظروا إلى تلك الصورة نظرةً سطحية...ثم اقرأوا..
لطالما حدقت طويلا في تلك الصورة أتخيل حياتي لو كانت بتلك البساطة وبذلك الهدوء وبالشمس الدافئة التي ستحرق همومي رُغم حرارتها المعتدلة...
أستيقظ كل يوم على صوت الأمواج المتراطمة , المختلطة بصوت طيور النورس فوقها لأشاهد شروق الشمس وتسلل أشعتها من بين الغيوم حتى تلامسَ الطرف اللانهائي من البحر ثم أدخل ذلك المكان الآمن لأعد الفطور ، سأجدد الهواء في رئتي ، سأفرغ رأسي من الأفكار المزعجة , و أسلم همومي لأشعة الشمس ثم أعيد بناء نفسي من جديد وتحصينها ، سأغسل قلبي بمائِه ، ٍسأولد من جديد وسأرحل عن العالم الذي عرفته سأصنع عالمًا خاصا بي حيث سأجد مصدرَ سعادتي برفقتي ، سأكتشف نفسي التي أقسمت على ألا يفهمها مخلوقٌ سواهْ , سأكون حرة...فكم هو جميل أن يكون المرء حرًا ! سأتحرر من قيودي وأتمسك بخيالي...فقد يأتي يوم أحلق فيه مع الطيور أو أبحر على ظهر دولفين أو أجد مبلغا من المال تحت وسادتي...الخ ، من يعلم؟! ربما خيالي سيصبح حقيقة وربما لا ، قد أعيش في تلك الصورة وقد لا أعيش ، إن حُرمت منها في الواقع فسأعيشها في حُلمي...فخيالُنا غذاء لأحلامِنا.
"ابحثوا عن صورة في ملفاتكم أو أوقاتا لن تعود أو وجوها أحببتموها تأملوها وحدقوا بها ثم أغمضوا أعينكم وناموا ولكن دعوا الخيالَ يُرسَم...لا تحاولوا أن تفتحوها حتى لا يلوثها الواقع فَتتدنسُ سريعًا..."
Where They Used To Meet
I used to see his shadow around the corner doing nothing but to stare...And now every time I get a chance I run back to the place where we used to meet "Around that corner" but I find him gone , as if he suddenly disppeared..!!
What happened?! Where is he?! Did he forget which corner?! or he just found a new one?!!
I'll be stopping by every time I smell your perfume in the wind or hear your voice travelling with these birds...
I used to go to that corner just to meet her...And now here I am lying on my bed fighting death..
I'll try to get stronger just to tell you , to tell her :
See you soon , and how lucky I've been , how happy I've been , how beautiful she looked when the sun shined through her hair and how much I love her with all my heart.
It wasn't easy to find her so tell her to wait...I'll be coming soon to hold her in my arms.
الأربعاء، 14 نوفمبر 2012
مَن قال أني أعانِي..؟!
أتتني إحدى صديقاتي باكية بالأمس ، خطواتها المتسارعة وملامح وجهها المختبأة خلف يديها أقلقتني كثيرا ضممتها بقوة وسألتها بخوف
- ماذا جرى؟!! ما بك ؟!!!
استطاعت أن تتحدث بعد أن التقطت أنفاسها وقطعت لي أنفاسي !
- أنتِ إنسانة لا تستحق العيشَ بهمٍ أو نكدٍ أو ضيق...
مــــاذا!!!! تلك كانت ردة فعلي فقد دُهِشتُ من كلامها ودهشتُ ثم دهشتْ...
سألتها:
- مـــاذا!! ومن قال لكِ أني أعاني؟!!!
قالت لي بينما ترفع رأسها وتنظر إلي:
- فتحتُ مدونتكِ وقرأتُ ما كتبتيه وفهمته و ......
- طـيـب !
- لقد قرأتُ ما كتبتيه !
رفعت عليها حاجبًا لأنها كمن فسرت الماء بالماء
اضطررت للشرح فقلت باختصار شديد:
يا عزيزتي ليس كل ما أكتبه يَمَسُنِي...فأنا إن استمديت إلهامي من الواقع فما هو إلا بجزء بسيط جدا جدا ولن يفهمه أحد سواي لأني أكتبُهُ مُبهَمًا فما فهِمْتِه كانتِ السطور وليس ما بينها أو ما وراءها ، أو أن أستعينَ بمخيلتي لكتابةِ بعض القصصِ أو المواقف القصيرة...
وإن كنتُ أعاني ألا يجدرُ بي أنا البكاء عوضًا عنكِ..!
أضحكتها جملتي مما جعلها تتوقف عن البكاء وتسحب منديلا من حقيبتي !
تابعت كلامي: الحياة تبقى حياة فهي لن تغير طريقتها من أجل شخص ما...لكني أعدكَ إن صاحبني الهم أو الضيق..لا تقلقي لن أُظهرَ ذلك يومًا..سأبقيه في أعماقي كعادتي فلن تَرَيْ سِوى الابتسامة على وجهي و عنفواني الذي لطالما لازمته وعُرِفْتُ بِه...
الاثنين، 12 نوفمبر 2012
...So Many Stories
All of these lines across my faceTell you the story of who I amSo many stories of where I've beenAnd how I got to where I am
But these stories don't mean anythingWhen you've got no one to tell them toIt's true, I was made for you
السبت، 10 نوفمبر 2012
أخطاءنا المبهجة...
هنالك أخطاء نرتكبها كل يوم ليس لأننا لا نعلم عنها بل لأنها جزء من فرحتنا وجزء من راحتنا فاقترافها يساعدنا على المضي قدما...
نقترفها كل يوم ونعلم أننا على خطأ ونشعر بما علينا فعله لإيقافها..ولكننا بشر خُلقنا ضُعفاء نبكي بسهولة ونضحك بصعوبة ، فإن صادَفَنَا سبب للابتسام أثناء مشوار الحياة الصعب تعلقنا به بل جررناه معنا ، لكنها هي الأخطاء..الأخطاء المبهجة المريحةُ للنفسِ الجريحة التي لن تدوم سعادتها لأن الخطأ يبقى خطأً.
فما علينا سوى أن نُحَكِم عقولنا ونقوي قلوبنا ولنَتَذكر أن الخطأ تُرافِقُه العواقبَ الوخيمَة...ولنؤمن بأن الله يخبئ لنا الأفضل دائما.
الخميس، 1 نوفمبر 2012
بداخلنا سحب...
لطالما اعتبرتُ السحابَ كتلا مكثفة خفيفةً جداً تحلق فوقَ رؤوسنا...
تلك المرة التي صعدت فيها على الطائرة لم أستطع كبت دموعي ، كان مقعدي بجانب النافذة فرؤية السحب وأشعة الشمس عندما تسمح لخيوطٍ من أشعتها أن تتسللَ من بين تلك الكتل أمرا جعل من همومي يسيرة ، فتخيلت أنه كم سيكون مريحا إن صنعنا من همومنا وأحزاننا سحباً خفيفة لتحلق في سماء قلوبنا حتى لا تكون ثقيلةً خطاها على أرضِه.
الأربعاء، 17 أكتوبر 2012
حتى إلى ما بعدَ النهاية...
اضُطروا لبتر ساقه فقال لها:
- سامحيني لن أكون كاملا بعد اليوم ولن أستطيع الرقص معك.....
لم تدعه يُكمل جملته فقد قاطعته بــ:
- مازلتَ تستطيع أن تحضنني , هذا كل ما أريد.
انتشر المرض الخبيث فاضُطروا لقطع يديه فسألها:
- هل سيظل حبك موجود وأنا رجل بلا ساقين وبلا يدين؟!!
رفعت نظرها من الأرض إلى عينيه مباشرة ومررت يدها بين خصلات شعره الكثيف ثم أمسكت رأسه بحزم وقالت:
- كيف لي ألا أحبك وأنتَ تمتلكُ عينين كالنافذةِ تطل على روحك!!
ابتسمَ هو واكتفى بالتقاطِ أنفاسِ الراحة...
أصيب بالعمى فقال لها:
- أفقدتك كل ما قد أحببتيه لن ألومك إن أردتي الرحيل...
أغمضتْ عينيَها لوهلة ثم قالت:
- أتدري مالذي أحبُه فيك؟!
لم تتركْ له المجال ليردَ عليها بسؤال
- أحب روحَك التي تجري حتى تصل إلى ساقك فتحركها لترقص معي على أنغام السعادة , وأحب روحَك التي تجعل ضمتك لي دافئة وحنونة , وأحب روحَك حين تخبرني بما يجري من خلال عينيك عندما يخونك التعبير وعندما تجعل عينيك كالمرآة العاكسة تعكس لي مشاعِرك وأحاسِيسك -توقفت لالتقاط أنفاسها- هي الروح التي سأحتفظ بها وسأتعلق بها وسأحبها مهما حصل...
أخذ نفسًا عميقًا ثم أمالَ رأسَه قليلاً وقال:
- أتعلمين كم تحبك تلك الروح؟!!
سقطتْ من عينها دمعةَ راحةٍ وسعادة...شعرَ بتلكَ الدمعة مع أنها لازالت تكملُ طريقَها على وجنتِها الوردية..فابتسمَ لها...وقفتْ وقبلتْ رأسَه بحنية ثم جلست بجانبِه تحكي له عن كل شيء وكيف للشيء أن يكون شيئًا , لم تتوقف عن الكلامِ من شدة سعادتِها , ولكنه هو توقفَ عن الاستماع بعد أن قبلتْ رأسَه !
(قد تكون غير واقعية....ولكنها تحمل بين سطورها معانٍ ودروسًا كثيرة)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





.jpg)




