لطالما اعتبرتُ السحابَ كتلا مكثفة خفيفةً جداً تحلق فوقَ رؤوسنا...
تلك المرة التي صعدت فيها على الطائرة لم أستطع كبت دموعي ، كان مقعدي بجانب النافذة فرؤية السحب وأشعة الشمس عندما تسمح لخيوطٍ من أشعتها أن تتسللَ من بين تلك الكتل أمرا جعل من همومي يسيرة ، فتخيلت أنه كم سيكون مريحا إن صنعنا من همومنا وأحزاننا سحباً خفيفة لتحلق في سماء قلوبنا حتى لا تكون ثقيلةً خطاها على أرضِه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق