الخميس، 21 نوفمبر 2013

العذاب ، أما بعد:




عندما يَتمثّل إنسان على هيئة شمعة مضيئة تضيء لك حياتك فتكون قد اعتدت على تبادل الحديث ومواصلة الحديث معه ، اعتدت على وجودك بقربه وعند نومك يُنعسك صدى ضرباتِ قلبِه...
 ثم يأتي هذا اليوم الذي يسبب لك ألما يعتصر قلبك وعيناك تحترقان بسبب دموعٍ أبيتَ من أن يراها أحد ، لا تفكر بأمر سوى أنك تريد رؤيته الآن فأنت لا تكترث لأي مانع
تطمئن حواسك بوجوده ، تشعر بسكون قلبك لأنه أخيرا عاد يتنفس ، كأن كل عضوٍ بجسدك يقول:
"الآن أنا بخير ، أستطيع أن أتنفس ، أستطيع أن أعيش"



الخميس، 2 مايو 2013

ويلي من الأحمقين !





كان يبدو أنه لا يراها ولكن عيناه تمتلئان بها...
لا تراه ، مع أن فعلها هو فعله .

لم تأذن لعينها ، رغم تسابق خطواته..

إن كنتما تقصدان قتل بعضيكما فقد قُتلتما مرتين..!


- عزيزتي !!

-  أجبتُه بـ : قادمة ، وهمستُ بـ : أحمقي



الاثنين، 7 يناير 2013

عنـد بدايــة فصــل جديــد...





كانتْ جالِسةً أمامَهُ بينما يُراجع بعضَ الأوراقِ المهمة ، ألقَى نظرةً خاطفةً عليها فوَجدها على غير حالتها وعيناها تحُوم حَول كوبها تلاحق أصابعها وهي تدور على أطراف كوب الشاي الذي لم تشرب منه رشفةْ...!
سَألها بِاهتمام:
- مـَـا بِــك؟!!
نقلتْ نَظَرها عليه وابتسمت ابتسامةً خفيفة ثمَّ أخذت نفسًا عميقًا وقالتْ:
- بالأمس...وطوالَ السنين التي مَضَتْ كُنْتُ أتمنَّى أن أغلق عينَيَّ لأفتحهما فأراك حقيقيا أمامي ولكــ....
قاطعها ليقول لها:
- أغلقيهما..!.هيا أغلقيهما ثم افتحيهما ولنر إن كنت سأظل هنا أم لا..!
نظرت إليه نظرة لم يفهم معناها بالكامل أو ما كان يدور داخل رأسها...تركت الكوب ومدت له يدها
- أمسكها ولنغمض أعيننا معا ولنفتحهما في الوقت ذاته..!
أغمضها فورا فوجدتها فرصة لتمسح دموعها بكم قميصها الشتوي إلا وبه يقول:
- أشعر بها حتى إن لم أرها..!
أراحها كلامه..أشعرها بالأمان..فضحكت

أراد أن يطمئنها ففتح عيناه قبلها...وقبل أن تحاول النطق بكلمة سبقها
- أنَــا هُنــا...دائمــًا و أبــدًا..!