الخميس، 21 نوفمبر 2013

العذاب ، أما بعد:




عندما يَتمثّل إنسان على هيئة شمعة مضيئة تضيء لك حياتك فتكون قد اعتدت على تبادل الحديث ومواصلة الحديث معه ، اعتدت على وجودك بقربه وعند نومك يُنعسك صدى ضرباتِ قلبِه...
 ثم يأتي هذا اليوم الذي يسبب لك ألما يعتصر قلبك وعيناك تحترقان بسبب دموعٍ أبيتَ من أن يراها أحد ، لا تفكر بأمر سوى أنك تريد رؤيته الآن فأنت لا تكترث لأي مانع
تطمئن حواسك بوجوده ، تشعر بسكون قلبك لأنه أخيرا عاد يتنفس ، كأن كل عضوٍ بجسدك يقول:
"الآن أنا بخير ، أستطيع أن أتنفس ، أستطيع أن أعيش"



هناك تعليق واحد:

  1. أشعر بلهيب الألم يغشاني مع قراءة حروفك ياغالية،، فهل تكتبين وأنت تعانين؟؟؟ وهل تكتبين وما خفي من الألم كان أعظم.،،،

    ردحذف