وما خَفِيَ كان أعظم ...
أتشرف بمروركم . . . وأسعد ببصمتكم
الخميس، 2 مايو 2013
ويلي من الأحمقين !
كان يبدو أنه لا يراها ولكن عيناه تمتلئان بها...
لا تراه ، مع أن فعلها هو فعله .
لم تأذن لعينها ، رغم تسابق خطواته..
إن كنتما تقصدان قتل بعضيكما فقد قُتلتما مرتين..!
- عزيزتي !!
- أجبتُه بـ : قادمة ، وهمستُ بـ : أحمقي
رسائل أحدث
رسائل أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)