الأربعاء، 6 أغسطس 2014

بَـــوح





أظنني فشلت..لم أعد ذلك المرفأ الآمن،لم أعد ذلك الكتاب التي يمتلئ بشكواه،لم أعد ذلك الهواء الذي يتنفسه ليرتاح..غبت ولقد طال غيابي فوُجد بديلا عني. كيف وصلنا لهذه المرحلة!

يا مدونتي تحمليني فلم أجد بشرا يريد أو يستطيع تحملي،الدنيا لازالت عنيدة مصممة على استنزاف جميع قواي ولا أملك كتِفاً لأتكئ عليه فالكل قدِ ابتعد.
يا مدونتي امحي ما في قلبي بإنصاتك لي فأنا لا أملك إلا جدرانك،شديد هو الألم علي أكاد لا أستطيع التنفس.

أكره البعد فإنه يرهقني،يمرضني،و يستنزف قواي...لا أعلم فأفكاري مشتتة وقلبي متحطم.
يا مدونتي أضعت ابتسامتي،عيناي تدمعان طيلة الوقت،معدتي تؤلمني بشكل مستمر.

كيف سأستمر..!




الأحد، 15 يونيو 2014

في يوم عرفة ...





إلى تلك الروح الجميلة، أدعي الله بأن يسكنك في فسيح جناته ويرحمك بواسع رحمته وأن يجعل قبرك نورا عليك.
إلى تلك الروح الطاهرة، اشتقنا لك ولعتابك ولصباحٍ تبدأه ابتسامتك وحمدا وشكرا على نعمه عز وجل، ثم كأسا من الحليب الدافئ.
جدتي التي اشتاقت لها مئات العيون،وآلاف الأحضان والقبلات تدعو لك بأن يظلك الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وبالنظر إلى وجهه الكريم وأن يرحمك ويغفر لك ، اللهم آمين
يا أغلى منا، لقد أحبتك قلوب صادقة...فلن تنساك من الدعاء.
       

                                                                               
                                                                                  بنتك الغالية ريـم بنت الغالية تغريـد

الجمعة، 6 يونيو 2014

بـــــوح...






كل شيء انقلب رأسا على عقب منذ أن غادرت حياتي
اعتزلت النوم والأكل والراحة لفقداني ما هو أهم
لا أعلم كيف هو وضعك لكني أتمنى لك الأفضل، بأفضل حالةٍ لدرجة تغنيك عن الرد.
سفري لا يعني هربي إنما هو خطف، يريدون لي المعاناة الأكبر.
وسادتي..أصبحت لا تبالي بعد أن هجرتها من أجلك فعودتي لها منكسرة لم تلين لها طرفا. 
أعود بذاكرتي أحيانا لأقرأ تلك الرسائل التي جف حبرها، أتذكر الأصوات، المشاعر، وكيف كانت سبب سعادتي في يوم من الأيام.
لم أعِ ما قلته تماما إلا بعد أن تم، كم أنا نادمة ويا لي من جبانة تصرفت كحكيمة بطريقة بلهاء...
تعبت من العيش بين تلك التناقضات وعلى حافة جسر الصبر.

سأظل واقفة إلا أنني أحتاج إلى عصاة وفية.

الخميس، 21 نوفمبر 2013

العذاب ، أما بعد:




عندما يَتمثّل إنسان على هيئة شمعة مضيئة تضيء لك حياتك فتكون قد اعتدت على تبادل الحديث ومواصلة الحديث معه ، اعتدت على وجودك بقربه وعند نومك يُنعسك صدى ضرباتِ قلبِه...
 ثم يأتي هذا اليوم الذي يسبب لك ألما يعتصر قلبك وعيناك تحترقان بسبب دموعٍ أبيتَ من أن يراها أحد ، لا تفكر بأمر سوى أنك تريد رؤيته الآن فأنت لا تكترث لأي مانع
تطمئن حواسك بوجوده ، تشعر بسكون قلبك لأنه أخيرا عاد يتنفس ، كأن كل عضوٍ بجسدك يقول:
"الآن أنا بخير ، أستطيع أن أتنفس ، أستطيع أن أعيش"



الخميس، 2 مايو 2013

ويلي من الأحمقين !





كان يبدو أنه لا يراها ولكن عيناه تمتلئان بها...
لا تراه ، مع أن فعلها هو فعله .

لم تأذن لعينها ، رغم تسابق خطواته..

إن كنتما تقصدان قتل بعضيكما فقد قُتلتما مرتين..!


- عزيزتي !!

-  أجبتُه بـ : قادمة ، وهمستُ بـ : أحمقي



الاثنين، 7 يناير 2013

عنـد بدايــة فصــل جديــد...





كانتْ جالِسةً أمامَهُ بينما يُراجع بعضَ الأوراقِ المهمة ، ألقَى نظرةً خاطفةً عليها فوَجدها على غير حالتها وعيناها تحُوم حَول كوبها تلاحق أصابعها وهي تدور على أطراف كوب الشاي الذي لم تشرب منه رشفةْ...!
سَألها بِاهتمام:
- مـَـا بِــك؟!!
نقلتْ نَظَرها عليه وابتسمت ابتسامةً خفيفة ثمَّ أخذت نفسًا عميقًا وقالتْ:
- بالأمس...وطوالَ السنين التي مَضَتْ كُنْتُ أتمنَّى أن أغلق عينَيَّ لأفتحهما فأراك حقيقيا أمامي ولكــ....
قاطعها ليقول لها:
- أغلقيهما..!.هيا أغلقيهما ثم افتحيهما ولنر إن كنت سأظل هنا أم لا..!
نظرت إليه نظرة لم يفهم معناها بالكامل أو ما كان يدور داخل رأسها...تركت الكوب ومدت له يدها
- أمسكها ولنغمض أعيننا معا ولنفتحهما في الوقت ذاته..!
أغمضها فورا فوجدتها فرصة لتمسح دموعها بكم قميصها الشتوي إلا وبه يقول:
- أشعر بها حتى إن لم أرها..!
أراحها كلامه..أشعرها بالأمان..فضحكت

أراد أن يطمئنها ففتح عيناه قبلها...وقبل أن تحاول النطق بكلمة سبقها
- أنَــا هُنــا...دائمــًا و أبــدًا..!


السبت، 29 ديسمبر 2012

ملحوظة بجانب طبق الفطور..




لا تطلبَ مني أن أفلت يدك كي تخرجَ نقودك لتدفع ثمن العشاء أو لأي سببٍ آخر ، فأنا لم أمضِ سنين عمري الطويلة في عيش الآلام وأوجاع الحنين والشوق مغلفَين بالصمت حتى أتركَ يدك...سأضمها إلى جانبِ قلبي عند موعد النوم ، وسأتمسك بها بقوة حين أضل الطريق ، إن قست الدنيا فسأنعم بحنانها ، وإن ضاع حلمي فسأعثر عليه في كفك....الخ
خلاصة الحديث يا عزيزي ( يدك ملكي ) ^_^ .



كان قد طلب مني بالأمس أن أترك يده كي يتمكن من إخراج النقود من جيبه ليدفع ، لم أرد ذلك حقا إلا أن اصراره وتكرير الطلب جعلاني أتركها...تألمت وشعرت بالحسرة على تلك الدقائق التي أضعتها في إمساك يد حقيبتي ، أردت أن أشرح له موقفي في وقت لاحق إلا أن كلماتي تخونني دائما أمام عيناه ، فقررت كتابتها كملحوظة....وضعتها بجانب طبق فطوره وسبقته للعمل .