أظنني فشلت..لم أعد ذلك المرفأ الآمن،لم أعد ذلك الكتاب التي يمتلئ بشكواه،لم أعد ذلك الهواء الذي يتنفسه ليرتاح..غبت ولقد طال غيابي فوُجد بديلا عني. كيف وصلنا لهذه المرحلة!
يا مدونتي تحمليني فلم أجد بشرا يريد أو يستطيع تحملي،الدنيا لازالت عنيدة مصممة على استنزاف جميع قواي ولا أملك كتِفاً لأتكئ عليه فالكل قدِ ابتعد.
يا مدونتي امحي ما في قلبي بإنصاتك لي فأنا لا أملك إلا جدرانك،شديد هو الألم علي أكاد لا أستطيع التنفس.
أكره البعد فإنه يرهقني،يمرضني،و يستنزف قواي...لا أعلم فأفكاري مشتتة وقلبي متحطم.
يا مدونتي أضعت ابتسامتي،عيناي تدمعان طيلة الوقت،معدتي تؤلمني بشكل مستمر.
كيف سأستمر..!




