عندما يَتمثّل إنسان على هيئة شمعة مضيئة تضيء لك حياتك فتكون قد اعتدت على تبادل الحديث ومواصلة الحديث معه ، اعتدت على وجودك بقربه وعند نومك يُنعسك صدى ضرباتِ قلبِه...
ثم يأتي هذا اليوم الذي يسبب لك ألما يعتصر قلبك وعيناك تحترقان بسبب دموعٍ أبيتَ من أن يراها أحد ، لا تفكر بأمر سوى أنك تريد رؤيته الآن فأنت لا تكترث لأي مانع
ثم يأتي هذا اليوم الذي يسبب لك ألما يعتصر قلبك وعيناك تحترقان بسبب دموعٍ أبيتَ من أن يراها أحد ، لا تفكر بأمر سوى أنك تريد رؤيته الآن فأنت لا تكترث لأي مانع
تطمئن حواسك بوجوده ، تشعر بسكون قلبك لأنه أخيرا عاد يتنفس ، كأن كل عضوٍ بجسدك يقول:
"الآن أنا بخير ، أستطيع أن أتنفس ، أستطيع أن أعيش"






